تنبيه:

٣ فقرات، ج ١٢ ص ٦٠

  1. قال الشيخ في قول البخاري: لم يكن أحد أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن، لا يعارضه ما تقدم من قوله أيضاً في حسين أنه أشبهه، لأن ذلك بعد وفاة الحسن، وهذا في حياته فكأنه كان أشبه به من الحسين لكن في الترمذي وابن حبان وذكر ما تقدم انتهى.

    ج ١٢ ص ٦٠
  2. وبه وبما قبله يجمع أيضاً قال: نعم، ثم لا يعارض ذلك

    قول علي- رضي الله تعالى عنه- في صفة النبي صلى الله عليه وسلم: لم أر قبله ولا بعده مثله، أخرجه الترمذي في «الشمائل»

  3. لأن المنفي عموم الشبه، والمثبت أصله أو معظمه انتهى.