الرابع: في أنه صلى الله عليه وسلم سأل أن الله تعالى سيصلح به بين فئتين،

فقرتان، ج ١٢ ص ٦٥

  1. وقد كان ذلك ببركة الخلافة، والقتال لا لعلة، ولا لزلة، وأصلح الله بذلك بين طائفة وطائفة طائفته وطائفة معاوية تحقيقا لمعجزته صلى الله عليه وسلم حيث كان ذلك كما أخبر.

    ج ١٢ ص ٦٥
  2. روى الترمذي وقال حسن صحيح والإمام أحمد والبخاري والنسائي عن أبي بكرة، وابن

    ج ١٢ ص ٦٦عساكر عن أبي سعيد ويحيى بن معين في «فوائده» والطبراني والبيهقي في «الدلائل» والخطيب وابن عساكر والضياء عن جابر- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن ابني هذا سيد» وفي لفظ: «وإنه ريحانتي، وإني لأرجو أن يصلح الله به» وفي لفظ: «لعل الله أن يصلح به» ، وفي لفظ: وليصلحن الله به، وفي لفظ: «يصلح الله على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين» وفي لفظ: من المسلمين عظيمتين.