"الباهر":

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٤٣٩

  1. بالموحدة آخره راء في قصص الأنبياء للكسائيّ أن الله سبحانه وتعالى قال لموسى صلّى الله عليه وسلم: إن محمداً هو البدر الباهر، أي لأنه بهر بنوره نور الأنبياء أي غلبه في الإضاءة لكثرة الانتفاع به والاقتباس منه، مأخوذ من قولهم بدرٌ باهرٌ أي غالب نوره نور الكواكب أو لأنه صلى الله عليه وسلم غلب بحسنه جميع الخلائق من قولهم بهرت فلانة النساء أي غلبتهن حسناً أو لأنه ظاهر الحجة من قوله:

    لقد بهرت فلا تخفى على أحد ... إلا على أكمهٍ لا يعرف القمرا

    ج ٢ ص ٤٣٩