الأول: في وقت إسلامه.

٣ فقرات، ج ١٢ ص ٩٠

  1. أسلم حمزة- رضي الله تعالى عنه- قديما في السنة الثانية من المبعث.

    ج ١٢ ص ٩٠
  2. وقال ابن الجوزي كان بعد دخول النبي صلّى الله عليه وسلم دار الأرقم في السادسة.

  3. وروى ابن عساكر أنه يوم ضرب أبو بكر حين ظهر الرسول الله صلّى الله عليه وسلم قبل إسلام عمر بثلاثة أيام. وتقدم سبب إسلامه، وحسن بلائه في غزوة أحد، ومقتله وتقدم في السرايا أن أول راية عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد من المسلمين كانت لحمزة- رضي الله تعالى عنه- عز بإسلامه الإسلام، وكفت قريش عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض ما كانوا ينالون منه، خوفا من حمزة- رضي الله تعالى عنه- وعلما منهم أنه سيمنعه، وكان عم رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأخوه من الرضاعة وأم كل منهما ابنة عم أم الآخر.