"البحر":

٣ فقرات، ج ٢ ص ٤٣٩

  1. في الأصل: خلاف البر ثم غلب على الماء الكثير الواسع العمق، ويطلق على كل نهر عظيم، ويقال للفرس الواسع الجري بحر.

    ج ٢ ص ٤٣٩
  2. وسمي به صلى الله عليه وسلم كما في قصص الأنبياء للكسائيّ لأن الله سبحانه وتعالى قال لبعض أنبيائه إنّ محمداً البحر الزاخر. أي لعموم نفعه لأنه طاهر في نفسه مطهّر لغيره ممن اتبعه، ولسعة كرمه، فقد قال أنس رضي الله تعالى عنه: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئاً إلا أعطاه.

    قال: فسأله رجل غنماً بين جبلين فأعطاه إياها، فأتى قومه فقال: يا قوم أسلموا فو الله إن محمداً ليعطى عطاء من لا يخاف الفقر [ (١) ] .

  3. ولهذا مزيد بيان يأتي في باب كرمه صلى الله عليه وسلم