الحادي عشر في ولده - رضي الله تعالى عنه -.

فقرتان، ج ١٢ ص ٩٢

  1. له من الولد ذكران وأنثى، عمارة وأمه خولة بنت قيس بن مالك بن النجار الأنصارية الخزرجية، ويعلى وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل واحد منهما أعوام ولم تحفظ لواحد منهما رواية، واسم الأنثى أمامة كما ذكره ابن الجوزي، وقال ابن قتيبة يقال لها: أم أبيها، أمها زينب بنت عميس الخثعمية، وهي التي اختصم في حضانتها علي وجعفر وزيد،

    فقال علي: ابنة عمي وقال جعفر ابنة عمي، وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضي بها رسول الله صلى الله عليه وسلّم لخالتها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الخالة بمنزلة الأم» .

    ج ١٢ ص ٩٢
  2. رواه البخاري،

    وكانت أحسن فتاة في قريش والله سبحانه وتعالى أعلم.