الثاني: في تبشير النبي صلى الله عليه وسلم به أمه وهي حامل
فقرة واحدة، ج ١٢ ص ١٢٢
- ج ١٢ ص ١٢٢
روى الطبراني بإسناد عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنه- قال: حدثتني أم الفضل ابنة الحارث قالت: بينا أنا مارة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر فقال: «يا أم الفضل» ، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «إنك حامل بغلام» ، قلت: كيف وقد تخالفت قريش لا يولدون النساء؟ قال:
«هو ما أقول، فإذا أوضعتيه فاتيني به» ، فلما وضعته أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلّم فسماه عبد الله وألباه بريقه أو قال: «اذهبي به فلتجدنه كيسا» ، قالت: فأتيت العباس فأخبرته فتبسم الحديث ورواه أبو نعيم بلفظ: «اذهبي بأبي الخلفاء» فأخبرت العباس فأتاه فذكر له فقال «هو ما أخبرتك، هذا أبو الخلفاء حتى يكون منهم السفاح حتى يكون منهم المهدي، حتى يكون منهم من يصلي بعيسى ابن مريم» .