أولاد الأول ثلاثة:
فقرة واحدة، ج ١٢ ص ١٤٠
- ج ١٢ ص ١٤٠
ذكر وانثيان، فالذكر عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب القرشيّ الهاشميّ، وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ المخزومية أدرك الإسلام، وأسلم وثبت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوم حنين فيمن ثبت. وقتل يوم أجنادين في خلافة أبي بكر- رضي الله تعالى عنهما- شهيدا فوجد حوله عصبة من الرّوم قد قتلهم، ثمّ أثخنته الجراحة، وذكر محمد بن عمر الأسلميّ أنه أول قتيل قتل بطريق معلم، برز يدعو إلى المبارزة فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلّب فاختلفت ضربات، ثم قتله عبد الله ولم يتعرض لسلبه، ثم برز آخر يدعو إلى البراز فبرز إليه فاقتتلا بالرّمحين ساعة ثم صار إلى السّيفين فضربه عبد الله على عاتقه، وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب فأثبته وقطع سيفه الدّرع، وأشرع في منكبه ثم ولّى الروميّ [منهزما] فعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز. فقال: لا أصبر فلما اختلطت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة من الروم عشرة حوله مثّلا وهو مقتول بينهم. كانت سنّة نحوا من ثلاثين سنة،
وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- يقول له-: ابن عمي وحبّي،
ومنهم من يقول: كان ابن أمي ولم يعقّب، قاله ابن قتيبة.