الأسود بن عبد يغوث

٧ فقرات، ج ١٢ ص ١٤٢

  1. قال البلاذري: وهو خال النبي- صلى الله عليه وسلم- وكان من المستهزئين ثم روى عن عكرمة. قال:

    أخذ جبريل عليه السلام بعنق الأسود بن عبد يغوث فحنى ظهره، حتى احقوقف،

    فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: «خالي خالي» ،

    فقال: يا محمد، دعه عنك.

    ج ١٢ ص ١٤٢
  2. وروى ابن الإعرابي، في معجمه عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لخاله الأسود بن وهب: ألا أعلمك كلمات؟ من يرد الله به خيرا يعلمهن إياها ثم لا ينسيه أبدا، قال: بلى يا رسول الله، قال: قل: الّلهم، إني ضعيف فقوّ في رضاك ضعفي وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضاي.

  3. وروى ابن منده: عن الأسود بن وهب خال النبي- صلى الله عليه وسلم- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا أنبّئك بشيء عسى الله أن ينفعك به» قال: إن أربى الربا الباب منه عدل سبعين حوبا أدناها فجرة كاضطجاع الرجل مع أمه، وإن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حق.

  4. وروى ابن شاهين عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- أن الأسود بن وهب خال النبي- صلى الله عليه وسلم- أستأذن عليه، فقال: «يا خال، ادخل» ، فدخل، فبسط له رداءه فقال: اجلس على ردائك يا رسول الله؟ قال: «نعم، فإنما الخال والد» .

  5. روى الخرائطي في مكارم الأخلاق بسند ضعيف عن محمد بن عمير بن وهب خال النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: جاء يعني عمير النبي- صلى الله عليه وسلم- والنبي- صلى الله عليه وسلّم- قاعد، فبسط له رداءه، فقال:

    أجلس على ردائك؟ قال: نعم، فإنما الخال والد، وفي لفظ «وارث» .

  6. وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: جاء جبريل إلى النبي- صلى الله عليه وسلّم- فحنى ظهر الأسود ابن عبد يغوث حتى احقوقف صدره، فقال- صلى الله عليه وسلّم- خالي خالي، فقال جبريل: دعه عنك فقد كفيته فهو من المستهزئين.

  7. وروى أبو يعلى عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أعطي خالته غلاما، فقال: «لا تجعليه قصّابا، ولا حجّاما ولا صائغا» .