الثالث: في طيها فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فقرتان، ج ١٢ ص ١٩٥
- ج ١٢ ص ١٩٥
لئلا يجلس عليه أبوها، حال شركه.
-
روى (ابن الجوزي) [ (١) ] في صفة الصفوة عن الزهري قال: لما قدم أبو سفيان بن حرب
ج ١٢ ص ١٩٦المدينة جاء إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو يريد غزو مكة فكلمه أن يزيد في هدنة الحديبية فلم يقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقام ودخل على ابنته أم حبيبة فلما ذهب ليجلس على فراش النبي- صلى الله عليه وسلّم طوته دونه فقال: يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه، فقالت: بل هو فراش رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأنت امرؤ نجس مشرك. فقال: يا بنية لقد أصابك بعدي شر.