الثالث: في رؤياها ما يدل على زواجها بالنبي - صلى الله عليه وسلم -

٣ فقرات، ج ١٢ ص ٢١٤

  1. روى الطبراني برجال الصحيح وابن حبان في صحيحه عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- قال: كان بعين صفيّة خضرة، فقال لها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ما بعينيك؟، فقالت: قلت لزوجي إني رأيت فيما يرى النائم كأنّ قمرا وقع في حجري، فلطمني، وقال: أتريدين ملك

    ج ١٢ ص ٢١٥يثرب. قلت: وما كان أبغض إليّ من رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قتل أبي وزوجي فما زال يعتذر إليّ، وقال: يا صفيّة، إن أباك ألّب عليّ العرب وفعل وفعل حتى ذهب ذاك من نفسي

    [ (١) ] .

    ج ١٢ ص ٢١٤
  2. وروى الطبراني وابن أبي عاصم عن أبي برزة- رضي الله تعالى عنه- قال: لما نزل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خيبر وصفية عروس فرأت في المنام أن الشّمس وقعت على صدرها فقصّتها على زوجها، وفي رواية: على أمّها فقال: والله ما تمنّين إلا هذا الملك الذي نزل، فافتتحها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فضرب عنق زوجها. الحديث.

  3. ولا مخالفة بينها وبين الرّواية التي قبلها باعتبار التّعدّد فقصّت ذلك على أبيها أوّلا ثم على زوجها ثانيا، ولهذا اختلفت العبارة في التعبير.