"الحامد":

٦ فقرات، ج ٢ ص ٤٤٥

  1. اسم فاعل من الحمد، وهو الثناء على الله تعالى بما هو أهله. قال «د» :

    ذكره كعب. وذكر ابن إسحاق رحمه الله تعالى قال: رأت أمه صلى الله عليه وسلم في منامها قائلاً يقول:

    إنك حملت بخير البرية وسيد العالمين فإذا ولدتيه فسميه محمداً فإن اسمه في التوراة حامد [ (١) ] وفي الإنجيل أحمد.

    ج ٢ ص ٤٤٥
  2. حامل لواء الحمد:
  3. روى الترمذي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر»

  4. [ (٢) ] .

  5. وسئل الشيخ رحمه الله تعالى عن لواء الحمد هل هو لواء حقيقي أو معنوي؟ فأجاب بأنه معنوي وهو الحمد، لأن حقيقة اللواء الراية ولا يمسكها إلا صاحب الجيش، فالمراد من الحديث أنه سيّد الناس وإمامهم يوم القيامة. وأنه يشهر بالحمد إذ ذاك.

    ج ٢ ص ٤٤٦
  6. وقد ذكر ابن الأثير رحمه الله نظير هذا في الحديث: «لكل غادر لواء» أي علامة يشهر بها في الناس لأن موضوع اللواء شهرة مكان الرئيس. ولهذا مزيد بيان في أبواب حشره صلّى الله عليه وسلم