تنبيهان:
٨ فقرات، ج ١٢ ص ٢٢٠
- ج ١٢ ص ٢٢٠
الأول: وقع في العيون أنّ ريحانة هذه ابنة شمعون مولى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم، وكذلك قال الحافظ أبو الخير شمس الدّين السّخاوي في كتابه- الفجر المتوالي- بمن انتسب للنبي- صلى الله عليه وسلم- من الخدم والموالي: شمعون والد شترية النبي- صلى الله عليه وسلم- ذكره الدميري تبعا لغيره، وهو بالشين المعجمة. انتهى، وهو وهم بلا شك، فإنها من بني قريظة أو من بني النضير كما تقدّم، وأبوها: ريحانة الذي تقدم ذكره في جملة الخدّام. قيل فيه: الأزديّ أو الأنصاريّ أو القرشيّ ويجمع بين الأقوال، بأن الأنصار من الأزد، ولعلّه خالف بعض قريش، وأما والد ريحانة سرية النبي- صلى الله عليه وسلم- فلم يقل أحد إنه أزديّ أو قرشيّ أو أنصاريّ وهو من بني إسرائيل، ولا قال أحد إنّه أسلم، ولا إنه خدم رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وهو غير الذي ذكروه قطعا، ثم إن أبا ريحانة سمعون بإهمال السين وبالعين، وقيل: بإعجامها، وقيل: بإعجام الشين وإهمال العين.
-
وجزم الحافظ ابن حجر بالثاني في كتابه تبصير المنتبه ولم يرجّح شيئا في كتابه «الإصابة» .
-
الثاني: في بيان غريب ما سبق:
كادجها: [ ... ] .
-
السّكّة: [هي التي تحرث بها الأرض] .
-
متوشحا: [ملتفّا بثيابه] .
يثنيني: [ ... ] .
رقى: [ ... ] .
-
شخر برجله: [من شخر الكلب إذا رفع إحدى رجليه ليبول] .
-
اخترطت السّيف: [أي سللته من غمده] .
-
الوسيم: [الجميل] .