الثانية:

٦ فقرات، ج ١٢ ص ٢٢١

  1. عمرة بنت يزيد بن الجون الكلابية وقيل عمرة بنت يزيد بن عبيد بن أوس بن كلاب الكلابية، قال أبو عمر: وهذا أصح، تزوّجها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فتعوّذت منه حين دخلت عليه،

    فقال لها رسول الله- صلى الله عليه وسلم: لقد عذت بمعاذ، فطلّقها،

    ثم أمر أسامة بن زيد فمتعها بثلاثة أثواب قال أبو عمر: هكذا روي عن عائشة رضي الله عنها.

    قال قتادة: كان ذلك في امرأة من سليم، وقال عبيدة: كان ذلك لأسماء بنت النّعمان ابن الجون، وهكذا ذكره ابن قتيبة،

    وقال في عمرة هذه: إن أباها وضعها للنبي- صلى الله عليه وسلم- ثم قال: وأزيدك أنها لم تمرض قطّ، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ما لهذه عند الله من خير

    [ (١) ] .

    ج ١٢ ص ٢٢١
  2. وروى الطبراني برجال ثقات غير شيخه القاسم بن عبد الله، وهو ضعيف، وقد وثق عن سهل بن حنيف- رضي الله تعالى عنه- قال: فارق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أخت بني عمرو بن كلاب وأخت بني جون الكنديّة من أجل بياض كان بها.

  3. وروى الطبراني برجال ثقات عن عثمان بن أبي سليمان- رحمه الله تعالى- أن

    ج ١٢ ص ٢٢٢رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- نكح امرأة من كندة ولم يجامعها، فتزوّجت بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ففرّق عمر بينهما، وضرب زوجها، فقالت: اتّق الله، يا عمر إن كنت من أمهات المؤمنين، فاضرب عليّ الحجاب، وأعطني مثل ما أعطيتهنّ، قال: أمّا هنالك فلا، قالت: فدعني أنكح، قال: لا، ولا نعمة! ولا أطمع في ذلك أحدا [ (١) ] .

  4. وروى ابن أبي خيثمة، والإمام أحمد عن ابن أسيد- رضي الله تعالى عنه- قال: خرجنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حتى انتهينا إلى حائط يقال له الشّوط فجئنا حتى انتهينا إلى حائطين جلسنا بينهما، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: اجلسوا هاهنا ودخل هو فأتى بالجونية، فأنزلت في بيت أميمة بنت النّعمان، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قال:

    هيّئي نفسك لي، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسّوقة فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت: أعوذ بالله منك! قال: عذت بمعاذ، ثم خرج علينا فقال: يا أبا أسيد، أكسها رازقين، وألحقها بأهلها. رواه البخاري تعليقاً

    [ (٢) ] .

  5. وروي عن عروة عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: إن عمرة بنت الجون تعوّذت من رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- حين أدخلت عليه، قالت: إني أعوذ بالله منك، فقال: لقد عذت بمعاذ، فطلقها، وأمر أسامة أو النّساء بثلاثة أثواب وأوقية، وقيل: أنه بلغه أن بها بياضا، فطلقها ولم يدخل بها.

  6. وروى البخاري وأبو داود عنها أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ودنا منها قالت: أعوذ بالله منك! فقال: «لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك» .