الثانية عشرة: الشاة

فقرة واحدة، ج ١٢ ص ٢٢٥

  1. روى المفضل بن غسان العلائي في تاريخه من طريق سيف بن عمر عن أبي عمر عثمان بن مقسم عن قتادة قال: تزوّج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خمس عشرة امرأة، فدخل بثلاث عشرة ثم قال: وأما الثلاث عشرة اللاتي بنى بهنّ، فخديجة إلى أن قال: ميمونة بنت الحارث إلى آخره وأمّ شريك بنت جابر بن حكيم إحدى بني معيص، إلى أن قال: والشاة بنت رفاعة هؤلاء من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة من بني رفاعة من بني قريظة، فأصيبوا معهم يوم أصيبوا فانقرضوا، ثم قال: وأما الشاة حين خيّر نساءه بين الدنيا والآخرة، فاختارت بعد أن تتزوج بعد، فطلّقها إلى آخره، وظاهر كلام قتادة أن هذه بنى بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ولم أقف لها على ذكر فيما وقفت عليه من كتب الصّحابة حتى ولا في الإصابة- لشيخ الإسلام ابن حجر مع سعة اطّلاعه، وعثمان بن مقسم متروك.

    ج ١٢ ص ٢٢٥