أم هانئ
٣ فقرات، ج ١٢ ص ٢٣٦
- ج ١٢ ص ٢٣٦
فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب خطبها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من عمه أبي طالب، وخطبها هبيرة بن عمرو المخزوميّ فزوجها أبو طالب هبيرة فعاتبه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال أبو طالب: يا ابن أخي، إنّا قد صاهرنا إليهم، والكريم يكافئ الكريم، ثم
فرق الإسلام بين أمّ هانئ وهبيرة فخطبها النبي- صلى الله عليه وسلم- فقالت: كنت أحبّك في الجاهليّة فكيف في الإسلام؟ وإني امرأة مصبية.
-
فأكره أن يؤذوك فقال: خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد
[ (١) ] .
-
وروى الطبراني برجال ثقات عن أم هانئ قالت: خطبني رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقلت: ما لي عنك رغبة يا رسول الله ولكني لا أحبّ أن أتزوّج وبنيّ صغار- فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-:
خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على طفل في صغره، وأرعاه على بعل في ذات يده