الباب السادس في تأميره - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر الصديق - رضي الله تعالى عنه -
فقرة واحدة، ج ١٢ ص ٣٣٨
- ج ١٢ ص ٣٣٨
على إقامة الحجّ سنة تسع، وبعث في أثره عليّا يقرأ على الناس سورة براءة فقيل: لأنّ أوّلها نزل بعد أن خرج أبو بكر- رضي الله تعالى عنه- إلى الحجّ، وقيل: بل لأنّ عادة العرب كانت أنّه لا تحلّ العقود ويعقدها إلّا المطاع أو رجل من أهل بيته، وقيل: أردفه به عونا له ومساعدا، ولهذا قال له الصّديّق: أأميرا ومأمورا؟ قال: بل مأمورا، وأما أعداء الله الرافضة، فيقولون: عزله بعليّ وليس هذا ببدع من بهتهم وافترائهم.
قال في زاد المعاد: واختلف النّاس هل كانت هذه حجّة وقعت في شهر ذي الحجّة، أو كانت في ذي القعدة من أجل النّسيء على قولين والله تعالى أعلم.