الباب الرابع والثلاثون في إرساله - صلى الله عليه وسلم - قدامة بن مظعون - رضي الله تعالى عنه - إلى المنذر بن ساوى
فقرتان، ج ١٢ ص ٣٦٩
- ج ١٢ ص ٣٦٩
[قال ابن عبد البر: قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحيّ، يكنى أبا عمر، وقيل: أبا عمرو، والأول أشهر. أمه امرأة من بني جمح، وهو خال عبد الله وحفصة ابني عمر بن الخطاب- رضي الله عنهم- وكان تحته صفيّة بنت الخطّاب أخت عمر، هاجر إلى أرض الحبشة مع أخويه: عثمان وعبد الله. وشهد بدرا وسائر المشاهد مع رسول الله- صلى الله عليه وسلّم. استعمله عمر على البحرين، ثم عزله وجلده على الخمر لسبب يطول- ذكره ابن عبد البر، وغاضبه عمر ثم صالحه لرؤيا رآها عمر، لما قفل من الحج ونزل بالسقيا
ج ١٢ ص ٣٧٠نام، فلما استيقظ قال: عجّلوا عليّ بقدامة، فو الله لقد أتاني آت في منامي فقال: سالم قدامة فإنه أخوك، فعجّلوا عليّ به، فلما أتوه أبى أن يأتي، ثم جاء فكلمه عمر واستغفر له. قال ابن عبد البر: ولم يحدّ في الخمر من أهل بدر إلا قدامة بن مظعون- رضي الله عنه.
-
توفّي سنة ست وثلاثين، وهو ابن ثمان وستين سنة، ذكره ابن سعد في رسله صلى الله عليه وسلّم إلى المنذر بن ساوى هو وأبو هريرة رضي الله عنهما] .