الباب السادس والأربعون في إرساله - صلى الله عليه وسلم - أبا أمامة صدي بن عجلان - رضي الله تعالى عنه - إلى قومه باهلة
فقرتان، ج ١٢ ص ٣٧٤
- ج ١٢ ص ٣٧٤
[هو صديّ- بالتصغير- ابن عجلان بن الحارث، ويقال: ابن وهب، ويقال: ابن عمرو بن وهب بن عريب بن وهب بن رياح الباهليّ أبو أمامة. مشهور بكنيته، كان مع علي بصفين، مات سنة ست وثمانين، قال ابن عبد البر: بغير خلاف. روى أبو يعلى من طريق أبي غالب عن أبي أمامة قال: بعثني رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى قومي، فانتهيت إليهم وأنا طاو، وهم يأكلون الدم، فقالوا: هلم قلت: إنما جئت أنهاكم عن هذا، فنمت وأنا مغلوب، فأتاني آت بإناء فيه شراب، فأخذته وشربته، فكظني بطني، فشبعت ورويت، ثم قال رجل منهم: أتاكم رجل من سراة قومكم فلم تتحفوه، فأتوني بلبن، فقلت: لا حاجة لي به، وأريتهم بطني، فاسلموا عن آخرهم.
-
ورواه البيهقي في الدّلائل، وزاد فيه أنه أرسله إلى قومه باهلة] .