الباب الحادي والعشرون في استكتابه - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن الأرقم - رضي الله تعالى عنه -
فقرة واحدة، ج ١٢ ص ٣٨٥
- ج ١٢ ص ٣٨٥
هو عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشيّ الزّهريّ، أسلم عام الفتح، وكتب للنبي- صلى الله عليه وسلّم- وأبي بكر وعمر- رضي الله تعالى عنهما-.
ج ١٢ ص ٣٨٦قال مالك: بلغني أنّه ورد على النبي- صلى الله عليه وسلم- كتاب [فقال: من يجيب
فقال عبد الله بن الأرقم: أنا، فأجاب وأتى به النبي- صلى الله عليه وسلم-] [ (١) ] فأحبه، وكان عمر حاضرا فأعجبه ذلك، حيث أصاب ما أراده رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ولما أن استكتبه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وثق به، فكان إذا كتب لبعض الملوك يأمر أن يكتب ويختم ولا يقرأه لأمانته عنده واستعمله عمر وعثمان على بيت المال، ثم استعفى عثمان من ذلك فأعفاه، قال مالك: وبلغني أن عثمان أجازه من بيت المال بثلاثين ألفا فأبى أن يقبلها، وقال: عملت لله، وإنما أجري على الله، وعن عمرو بن دينار: أنّ عثمان أعطى عبد الله بن الأرقم ثلاثمائة ألف درهم فأبى أن يقبلها وقال: عملت لله وإنّ أجري على الله.