الباب الثالث في ذكر حداته - صلى الله عليه وسلم -
٧ فقرات، ج ١٢ ص ٣٩٦
- ج ١٢ ص ٣٩٦
أنجشة: بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الجيم وبالشين المعجمة- كان عبدا أسود حسن الصّوت بالحداء فحدا بأزواج النبي- صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، فأسرعت الإبل
فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «يا أنجشة رفقا بالقوارير» رواه الشّيخان.
-
وفي زاد المعاد وفي صحيح مسلم عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: كان لرسول الله- صلى الله عليه وسلّم- حاد حسن الصّوت، فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلّم-: رويدا يا أنجشة لا تكسر القوارير» يعني: ضعفة النّساء.
-
البراء بن مالك، كان يحدو بالرّجال عبد الله بن رواحة، وعامر بن الأكوع بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح الواو وبالعين المهملة- وهو عمّ سلمة بن الأكوع، استشهد بخيبر.
-
وروى الطبراني برجال ثقات عن عبد الله بن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: كان
ج ١٢ ص ٣٩٧معنا ليلة، نام رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن صلاة الفجر حتى طلعت الشمس حاديان.
-
وروى ابن سعد عن مجاهد وعن طاووس قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في سفر فبينا هو يسير بالليل ومعه رجل يسايره إذ سمع حاديا يحدو، وقوم أمامه فقال لصاحبه: لو أتينا حادي هؤلاء القوم، فقربنا حتى غشينا القوم فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ممن القوم فقالوا: من مُضَرَ فقال: وأنا من مُضَرَ ونعى حادينا فسمعنا حاديكم فأتيناكم.
-
زاد طاووس: فقالوا: يا رسول الله أما أن أول من حدا بينما رجل في سفر فضرب غلاما له على يده بعصا، فانكسرت يده، فجعل الغلام يقول: وهو يسيّر الإبل، وأيداه وأيداه: وقال:
هيبا هيبا، فسارت الإبل.
-
عامر بن الأكوع عمّ سلمة بن الأكوع [......] .