الباب الأول في ذكر عبيده - صلى الله عليه وسلم -
٩١ فقرة، ج ١٢ ص ٤٠٥
الصفحة ١ من ٣
- ج ١٢ ص ٤٠٥
قال النووي- رحمه الله تعالى: أعلم أن هؤلاء الموالي لم يكونوا موجودين في وقت واحد للنبي- صلى الله عليه وسلم- بل كان كل شخص منهم في وقت، وهم زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبيّ أبو أسامة.
-
ومنهم: أسلم، وقيل: إبراهيم وقيل هرمز وقيل: إبراهيم أبو رافع، مشهور بكنيته، وقيل:
غير ذلك القبطيّ أسلم قبل بدر، وكان للعباس فوهبه لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأعتقه، وكان على ثقل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- شهد أحدا والخندق وباقي المشاهد [توفي بالمدينة] قيل: في خلافة عثمان، وقيل: في خلافة علي.
-
أحمر آخره راء- ابن جزء- بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة، وقيل: بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها مثناة تحتية- ابن ثعلبة السّدوسيّ.
-
أسامة بن زيد بن حارثة الكلبيّ، مولى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- وابن مولاه، وابن مولاته، وحبه وابن حبّه، مات سنة أربع وخمسين على الصّحيح.
-
أسلم بن عبيد الله، ذكره الحافظ الدّمياطي في موالي النبي- صلى الله عليه وسلّم.
-
أسيد: ذكره العباس بن محمّد الأندلسي.
-
أفلح: مولى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ذكره ابن عبد البرّ وغير واحد في الموالي.
-
أنجشة الأسود الحادي، كان حسن الصّوت بالحداء.
-
أسد: ذكره العباس بن محمد الأندلسي.
-
أسود: ذكره النووي في تهذيب الأسماء، وأسود وهو الذي قتل بوادي القرى، ولا أدري أهما اثنان أم واحد، والذي يظهر من سياقه أنهما اثنان.
-
أوس: جزم ابن حبّان بأن اسمه أبو كبشة، مات يوم استخلف عمر بن الخطاب.
-
أنسة: بفتح الهمزة والنون. يكنى أبا مسرّح، - بضم الميم وفتح السين المهملة وبتشديد الراء- وقيل: أبو مسروح بزيادة واو ومن مولدة السراة كان يأذن على النبي- صلى الله عليه وسلم- والصّحيح أنّه توفي في خلافة أبي بكر.
- ج ١٢ ص ٤٠٦
أيمن بن عبيد بن زيد: وهو ابن أمّ أيمن أخو أسامة لأمّه، قال ابن إسحاق: وكان على مطهرة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وكان ممن ثبت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يوم حنين، والجمهور أنه قتل يومئذ.
-
باذام: ذكره النّوويّ، قال القطب الحلبي: وهو غير طهمان الآتي، باذام يأتي في طهمان بدر: أبو عبد الله. ذكره ابن الأثير وغيره.
-
ابن يزيد: وذكره ابن [ (١) ] إسحاق إبراهيم بن محمد الصيرفي في الموالي.
-
ثوبان بن بجدد- بضم الموحدة وسكون الجيم ودالين مهملتين، أولهما مضمومة- وقيل: ابن جحدر من أهل السّراة، موضع بين مكّة واليمن وقيل: إنه من حمير وقيل: إنه من ألهان أصابه سباء فاشتراه النبي- صلى الله عليه وسلّم- فأعتقه، وخيّره إن شاء يرجع إلى قومه، وإن شاء يثبت، فإنّه منّا أهل البيت، فأقام على ولاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لم يفارقه حضرا ولا سفرا، حتى توفي رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- مات بحمص سنة أربع وخمسين.
-
حاتم: غير منسوب، اختلقه بعض الكذابين، فروى أبو إسحاق المستملي، وأبو موسى من طريقه أنه سمع نصر بن سفيان بن أحمد بن نصر يقول: سمعت حاتما يقول: اشتراني رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بثمانية عشر دينارا فأعتقني، فكنت معه أربعين سنّة، قال المستملي: كان نصر يقول: إنّه أتى عليه مائة وخمس وستّون.
قال الحافظ: فعلى زعمه يكون حاتم المذكور عاش إلى رأس المائتين، وهذا هو المحال بعينه.
-
حنين بنون آخره مصغرا. روى البخاري في تاريخه وسمويه أنه كان غلاما للنبي- صلى الله عليه وسلّم- فوهبه للعباس عمّه فأعتقه، وكان يخدم النبي- صلى الله عليه وسلم- وكان إذا توضأ خرج بوضوئه لأصحابه، فحبسه حنين فشكوه للنبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: حبسته لأشربه دوس: ذكره ابن منده وأبو نعيم في موالي رسول الله- صلى الله عليه وسلم.
-
ذكوان: يأتي في طهمان.
-
رافع: ويقال: أبو رافع ويقال له: أبو البهي- بفتح الموحدة وكسر الهاء الخفيفة، وهبه خالد بن سعيد لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقبّله وأعتقه.
-
رويفع: عدّه النّوويّ في «تهذيب الأسماء» فيهم رياح الأسود: كان يأذن على
ج ١٢ ص ٤٠٧النبي- صلى الله عليه وسلّم- أحيانا، قال الطّبرانيّ: كان أسود.
-
رويفع اليماني: ذكره مصعب الزبيدي، وابن أبي خيثمة في موالي النبي- صلى الله عليه وسلم.
-
زيد بن حارثة- بحاء مهملة ومثلثة- الكلبيّ، يقال له: حبّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، استشهد بمؤتة سنة ثمان من الهجرة.
-
زيد أبو يسار.
-
زيد جد هلال بن يسار بن زيد.
-
زيد بن بولا، بموحدة، ذكره أبو نعيم وابن الجوزي والنووي في موالي النبي- صلى الله عليه وسلّم-.
-
سابق: ذكره ابن الجوزي في موالي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ونصّ على صحبته الطبراني وابن قانع والباورديّ. وقال أبو عمر: لا تصح له صحبة.
-
سالم: غير منسوب، ذكره أبو نعيم وأبو موسى في موالي النبي صلى الله عليه وسلّم.
-
سعد: ذكره ابن عبد البر في موالي النبي صلى الله عليه وسلم.
-
روى الإمام أحمد وأبو يعلى- برجال الصحيح- عن سعد مولى أبي بكر- رضي الله تعالى عنهما- وكان يخدم النبي- صلى الله عليه وسلم- وكان يعجبه خدمته فقال: يا أبا بكر أعتق سعدا أتتك الرّجال، أعتق سعدا أتتك الرّجال، أعتق سعدا أتتك الرّجال.
-
سعيد بن زيد، ذكره الدّمياطي ومغلطاي في موالي النبي- صلى الله عليه وسلّم-.
-
سعيد بن حيوة: والد كندير، ذكره ابن الجوزي في مواليه- صلّى الله عليه وسلم-.
-
سفينة، بفتح السين المهملة وكسر الفاء، مختلف في اسمه. فقيل: مهران، قال الإمام النووي في «تهذيب الأسماء واللغات» : هذا قول الأكثرين، وقيل: أحمر، قاله أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره، وقيل: رومان، وقيل: بحران، وقيل: عبس، وقيل: قيس، وقيل: شنبة- بعد الشين نون ساكنة ثم موحدة، وقيل: عمير، حكاه الحاكم أبو أحمد، وكنيته أبو عبد الرحمن.
-
هذا قول الأكثرين، وقيل: أبو البختري، ولقّبه النبي- صلى الله عليه وسلم- سفينة،
فروى الإمام أحمد عنه قال: كنا في سفر فكان كلّما أعيا رجل ألقى عليّ ثيابه وترسا أو سيفا، حتّى حملت من ذلك شيئا كثيرا فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: احمل، فإنما أنت سفينة، فلو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين، أو ثلاثة، أو أربعة، أو خمسة، أو ستة أو سبعة، ما ثقل عليّ، إلّا أن يجفو.
-
كان من مولّدي العرب، وقيل: من أبناء فارس، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: اشتراه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأعتقه، وقال آخرون: أعتقته أمّ سلمة. فيقال له: مولى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- ومولى أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قال ابن كثير: هذا هو المشهور في سبب تسميته
ج ١٢ ص ٤٠٨سفينة، قال الطبريّ: كان أسود من مولّدي العرب، وأصله من أبناء فارس، بقي إلى زمن الحجّاج.
-
سلمان الفارسيّ: أبو عبد الله.
-
سندر: ...
-
شقران- بضم الشين المعجمة- الحبشي واسمه صالح بن عدي، شهد بدرا، وأعتق بعدها، وكان فيمن غسّل النبي- صلى الله عليه وسلم-، وكان عبدا حبشيّا لعبد الرحمن بن عوف. فأهداه للنبي- صلى الله عليه وسلم- وقيل: بل اشتراه.
-
شمعون- بشين معجمة وعين مهملة- وقيل: بإهمال الشين- والأول أكثر- ابن زيد بن خنافة- بخاء معجمة ونون وفاء.
-
أبو ريحانة الأزديّ: وذكره ابن سيّد الناس ومغلطاي في الموالي.