وأما دوابه صلى الله عليه وسلم من البغال والحمير والإبل

٤ فقرات، ج ١٢ ص ٤٢١

  1. عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كانت دلدل بغلة النبي صلى الله عليه وسلم أول بغلة ركبت في الإسلام أهداها المقوقس، وأهدى معها حمارا يقال له عفير. وكانت قد بقيت حتى كان زمان معاوية.

    ج ١٢ ص ٤٢١
  2. عن محمد بن إسحاق، عن رجل قال: رأيت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلّم في منزل عبد الله بن جعفر يجشّ أو يدقّ لها الشعير، وقد ذهبت أسنانها.

  3. وعن زامل بن عمرو قال: أهدى فروة بن عمرو الجذامي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بغلة يقال لها فضّة، فوهبها لأبي بكر الصديق، وحماره يعفور نفق منصرفه من حجة الوداع. قال: وقال معمر عن الزهري قال: دلدل أهداها فروة بن عمرو الجذامي، وحضر رسول الله- صلى الله عليه وسلم عليها القتال يوم حنين.

    قال محمد بن عمر: وأخبرنا أصحابنا جميعا قالوا: كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلّم القصواء من نعم بن قشير.

    قال محمد بن عمر: وحدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيميّ قال:

    كانت من نعم بني قشير ابتاعها أبو بكر الصديق، وأخرى معها بثمانمائة درهم، فأخذها رسول الله- صلى الله عليه وسلم، وهي التي هاجر عليها، وكانت حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم رباعية، فلم تزل عنده حتى نفقت، وكان اسمها القصواء والجدعاء، والعضباء كل هذا كان يقال لها، القصواء قطع في أذنها يسير، والعضباء مثلها، والجدعاء النصف من الأذن.

    ج ١٢ ص ٤٢٢وقال قتادة: سألت سعيد بن المسيب عن العضب في الأذن؟ قال: النصف فما فوقه.

  4. وعن أنس بن مالك قال: كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلّم العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على ناقة فسابقها فسبقها فاشتدّ ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    أن من قدرة الله عز وجل أن لا يرفع شيء إلا وضعه.