"الخير":

٣ فقرات، ج ٢ ص ٤٥٦

  1. بالمثناة التحتية الفضل والنفع، وسمي به لأنه حصل بوجوده لأمته خير كثير، أو الفاضل يقال رجل خير كعدل وخير ككيس أي فاضل ويجوز أن يكون وامرأة خيرة وخيرة الناس بالهاء إن أريد الوصف، فإن أريد التفضيل عكس ذلك فيقال كما في القاموس: فلان خيرة الناس وفلانة خيرهم بتركها.

    ج ٢ ص ٤٥٦
  2. قال الشيخ عبد الباسط رحمه الله تعالى وقد ألغزت في ذلك فقلت:

    أيا خير الأنام بقيت ما اسمٌ ... يؤنّث إن أتى وصف المذكّر

    وإن هو للمؤنّث جاء وصفاً ... يذكر مثل ما في العدّ يذكر

    ثم أجبت عنه لما لم يجب عنه فقلت:

    لقد أبدعت في ترصيف لغزٍ ... رقيق النّظم موزونٍ محرّر

    وهاك جوابه إن رمت وصفاً ... بأفعل من بناء الخير يذكر

    فقل يا صاح خير الناس هندٌ ... وأحمد خيرةٌ والعكس منكر

    ج ٢ ص ٤٥٧أو هو ذو الخير، أي صاحب الفضل والإحسان، قال تعالى: أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ بتنوين أذن ورفع خير على أنه صفة أذن، أو خبر بعد خبر، كما قرأ به مجاهد وزيد بن علي وأبو بكر عن عاصم.

  3. وحكى الإمام الخطّابي عن بعض مشايخه أنه كان يفرق بينه وبين الفضل بأن باب الخيرية متعدّ وبأن الأفضلية قاصر كما يقال: الحرّ الهاشمي أفضل من العبد الحبشي مثلاً. وقد يكون العبد الحبشي خيراً منه لكثرة طاعته ومنفعته للناس