[الثامن: في تفرقة أسماء من سمي منهم في الكتاب والسنة وكلام السلف وفيه فرعان.]

١٠ فقرات، ج ١٢ ص ٤٩١

  1. الأوّل: أن جميع أسمائهم غير عربية، رضوان ومالكا ونكرا ونكيرا، ولا ينصرف من أسمائهم إلا مالك ومن بعده] [ (١) ] .

    ج ١٢ ص ٤٩١
  2. الفرع الثاني [ (٢) ] : ورد في القرآن الكريم ذكر جبريل وميكائيل، وفي اسمهما لغات تقدمت في أبواب المعراج.

  3. التاسع: قال الشيخ في «الحبائك» سئلت قديما أيّهما أفضل جبريل، أم إسرافيل، والجواب لم أقف على نقل في ذلك لأحد من العلماء، والآثار المتقدمة متعارضة، فحديث الطبراني مرفوعا «ألا أخبركم بأفضل الملائكة، جبريل» وأثر وهب «إن أدنى الملائكة من الله جبريل ثم ميكائيل يدل على تفضيل جبريل» .

  4. وحديث ابن مسعود مرفوعا «إنّ أقرب الخلق إلى الله إسرافيل» وحديث أبي هريرة مرفوعا «إن الملك الذي يليه إسرافيل، ثم جبريل، ثم ميكائيل، ثم ملك الموت» وحديث ابن مسعود مرفوعا إسرافيل صاحب الصور، وجبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره» .

  5. وحديث عائشة مرفوعا «إسرافيل ملك الله، ليس دونه شيء، وأثر كعب «إنّ أقرب الملائكة إلى الله إسرافيل» . إلى آخره.

  6. وأثر أبي بكر الهذلي: «ليس شيء من الخلق أقرب إلى الله من إسرافيل» إلى آخره.

  7. وحديث ابن أبي جبلة «أول من يدعى يوم القيامة إسرافيل» إلى آخره. وأثر ابن سابط:

    «يدبر أمر الدنيا أربعة جبريل وميكائيل، وملك الموت، وإسرافيل» إلى أن قال: «وأما إسرافيل فهو ينزل بالأمر عليهم» .

  8. وحديث عكرمة بن خالد مرفوعا «وأما إسرافيل فأمين الله بينه وبينهم» أي: بين الله وبين جبريل وميكائيل وملك الموت.

  9. وأثر خالد بن أبي عمران «وإسرافيل بمنزلة الحاجب» .

    ج ١٢ ص ٤٩٢
  10. وما شاكل ذلك يدل على تفضيل إسرافيل.