الباب الرابع في سيرته - صلى الله عليه وسلم - في رقية النملة بفتح النون وإسكان الميم وهي قروح تخرج من الساق والجنب أو غيره
فقرتان، ج ١٣ ص ٧٩
- ج ١٣ ص ٧٩
روى أبو نعيم في الطّبّ وأبو داود عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال للشفاء: «علّمي حفصة رقيتك» ، قال إسماعيل: قلت لمحمد بن المنكدر: وما رقيتها؟ قال: رقية النّملة.
-
وروى مسلم عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: رخّص رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في الرقية من العين والنملة والحمة، وفي رواية: والأذن الخلّال أنّ الشفاء بنت عبد الله كانت ترقي في الجاهلية من النّملة فلمّا هاجرت إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- وكانت قد بايعته بمكة، قالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي في الجاهلية من النّملة، فأريد أن أعرضها عليك فعرضتها، فقالت:
باسم الله صلو صلب خير يعود من أفواهها ولا تضرّ أحدا، اللهم، اكشف الناس ربّ الناس،
ج ١٣ ص ٨٠كانت ترقي بها على عود سبع مرّات، وتضعه مكانا وتدلكه على حجر بخل خمر مصفى وتطليه على النّملة.