تنبيهان:

٤ فقرات، ج ١٣ ص ٩٠

  1. الأول: قال الطبري: معنى قول ابن عباس: «يدعو» إنما هو تهليل وتعظيم، إذ المراد تقديم ذلك كما عند ابن حميد «كان إذا حزبه أمرٌ قال» ... فذكر الذكر المأثور ثم دعا.

    ج ١٣ ص ٩٠
  2. وقد روى الأعمش عن إبراهيم، قال: كان يقال: إذا بدأ الرّجل بالثّناء قبل الدّعاء استجيب له، وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على الرجاء، أو معناه: أنه لما اشتغل بذكر الله تعالى أعطاه أفضل ما أعطى السائلين،

    لقوله- صلى الله عليه وسلم- عن ربه عز وجل: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، كما أجاب سفيان بن عيينة من سأله عن أكثر ما كان يدعو به- صلى الله عليه وسلم- [قال] : «لا إله إلا الله وحده لا شريك له» .

  3. الثّاني في غريب ما سبق:
  4. الهمّ: الفكر فيما يتوقّع حصوله من أذى وحزن.