"راكب الجمل":

٣ فقرات، ج ٢ ص ٤٦٣

  1. قال «د» : ورد في كتاب نبوة شعيا [ (١) ] وهو ذو الكفل- عليه الصلاة والسلام- أنه قال قيل لي: قم نظّاراً فانظر ما ترى فأخبر عنه. فقلت: رأيت راكبين مقبلين أحدهما على حمار والآخر على جمل، فنزل يقول أحدهما لصاحبه سقطت بابل وأصنامها.

    ج ٢ ص ٤٦٣
  2. قال فراكب الحمار عيسى وراكب الجمل محمد صلى الله عليهما وسلم، لأن ملك بابل إنما ذهب بنبوته وسيفه على يد أصحابه كما وعدهم به. قال الشيخ- رحمه الله تعالى-: ولهذا قال النجاشيّ لما جاءه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمن به: أشهد أن بشارة موسى براكب الحمار كبشارة عيسى براكب الجمل.

    قال ابن عساكر: إن قيل لم خصّ بركوب الجمل؟ وقد كان صلى الله عليه وسلم يركب الفرس والحمار.

  3. فالجواب: أن المعنى به أنه من العرب لا من غيرهم، لأن الجمل مركب للعرب يختص بهم لا ينسب إلى غيرهم من الأمم.