"رحمة العالمين":

٣ فقرات، ج ٢ ص ٤٦٤

  1. قال تعالى: وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ [ (١) ] فهو صلى الله عليه وسلم رحمة لجميع الخلق، المؤمن بالهداية والمنافق بالأمان من القتل، والكافر بتأخير العذاب عنه.

    قال أبو بكر بن طاهر رحمه الله تعالى: زيّن الله محمدا صلى الله عليه وسلم بزينة الرحمة، فكان كونه رحمة وجميع شمائله وصفاته رحمة على الخلق، وحياته رحمة ومماته رحمة، كما

    قال صلى الله عليه وسلم: «حياتي خير لكم ومماتي خير لكم»

    ج ٢ ص ٤٦٤
  2. [ (٢) ] وكما قال صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله رحمة بأمة قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطاً وسلفاً.

  3. الفرط بفتح الفاء والراء: هو الذي يتقدم الواردين فيهيئ لهم ما يحتاجون إليه.