"رفيع الدرجات":

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٤٦٦

  1. أخذه «ط» من قوله تعالى: وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ والمراد به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كما قال مجاهد: ورفعه بما خصه به من بدائع الفضل الذي لم يؤته نبي قبله، وسيأتي بيان ذلك في الخصائص.

    ج ٢ ص ٤٦٦