الباب الرابع عشر في أمره - صلى الله عليه وسلم - باختياره البلدان الصحيحة التربة وتوقي الوبيئة

١٣ فقرة، ج ١٣ ص ١٣٦

  1. روى محمد بن يحيى عن أبي عمرو بسند ضعيف لجهالة التابعي، وأبو نعيم في الطب وابن السني عن فروة بن مسيك قال: قلت: عن رجل من آل بحير بن ريسان عن رجل منهم أنه قال: يا رسول الله- أن أرضا من أرضنا يقال لها أبين وهي أرض ميراثنا وريفنا وهي وبية فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «دعوها فإنّ من القرف التّلف»

    ج ١٣ ص ١٣٦
  2. [ (١) ] .

  3. وروى عن عبد الله بن عمر، والصواب أنه من مراسيل عبد الله بن شداد، أن قوما جاءوا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقالوا: يا رسول الله دخلنا هذه الدار ونحن ذو وفر فافتقرنا، وكثير عددنا فقلّ عددنا، وحسن ذات بيننا فساء ذات بيننا، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «دعوها وهي ذميمة» قالوا: كيف ندعها؟ قال: «بيعوها أو هبوها» .

  4. وروى الطبراني في الكبير بسند لا بأس به عن سهل بن حارثة الأنصاري قال: اشتكى قوم إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أنهم سكنوا دارا وهم ذو عدد فقلّوا، فقال: «فهلا تركتموها وهي ذميمة»

  5. [ (٢) ] .

  6. وروى أبو نعيم في الطب عن أسامة بن زيد- رضي الله تعالى عنهما- أنه ذكر الطاعون عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: «رجس ورجز، عذّب به أمة من الأمم، وبقيت منه بقايا، فإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع وأنتم بها فلا تفروا منه» .

  7. وفيه عن رباح قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «أن مصر ستفتح بعدي فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارا، فإنه يساق إليها أقل النّاس أعمارا» .

  8. وروى فيه وابن السني عن فروة بن مسيك قال: قلت: يا رسول الله، أن عندنا أرضا يقال لها أبين، وهي أرض ريفنا وأرض بيوتنا وهي شديدة الوباء فقال: «دعها عنك فإنّ القرف تلف» .

  9. وروى الشيخان والترمذي وابن السني وأبو نعيم عن أسامة بن زيد- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «الطّاعون رجز أرسله الله على طائفة من بني إسرائيل، فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا منه» .

  10. وروى الإمام أحمد وابن السني والطبراني في الصغير، وأبو نعيم عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا طلع النّجم ارتفعت العاهة [عن كلّ بلد]

    ج ١٣ ص ١٣٧
  11. [ (١) ] » [ (٢) ] .

  12. وروى الإمام أحمد عنه قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «ما طلع النّجم صباحا قطّ بقوم عاهة إلا ارتفعت عنهم، أو خفّت»

  13. [ (٣) ] .