الباب الثامن عشر في إرشاده - صلى الله عليه وسلم - إلى تعهد العادات والامتناع عن الأطعمة التي لم تجر العادة بها

٥ فقرات، ج ١٣ ص ١٤١

  1. روى أبو نعيم في الطب عن معاوية بن أبي سفيان- رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «الخير عادة والشّرّ لحاجة»

    ج ١٣ ص ١٤١
  2. وفيه عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «تعشّوا ولو بكفّ من حشف فإن ترك العشاء مهرمة» .

  3. وفيه عن خالد بن الوليد دخل مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بيت ميمونة بنت الحارث فأتى بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال بعض النّسوة اللاتي في بيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: أخبروا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بما يريد أن يأكل فقالوا: هو ضبّ فرفع يده فقال خالد بن الوليد: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: «لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه

    قال خالد: فاجتررته فأكلته ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- ينظر.

  4. ورواه عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنه- وفيه: فقربت إليه ظبيا مطبوخا بتمر فقالت: أخبروا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بما يريد أن يأكل منه.

  5. وفيه عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- ما عاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- طعاما قطّ، كان إذا اشتهى طعاما ما أكل وإلّا ترك» .