الأول: في فضل الحجامة وأمره بها
٣٢ فقرة، ج ١٣ ص ١٤٦
- ج ١٣ ص ١٤٦
روى الطبراني برجال الصحيح، عن مالك بن صعصعة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «ما مررت ليلة أسري بي على ملأ من الملائكة إلا أمروني بالحجامة» .
-
وروى البزار برجال ثقات، عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «ما مررت بسماء من السّموات إلا قالت الملائكة: يا محمّد مر أهلك بالحجامة وقال:
خير ما تداويتم به الحجامة والقسط والشونيز» .
-
وروى ابن ماجه والترمذي عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «ما مررت ليلة أسري بي بملإ من الملائكة إلّا قالوا: يا محمّد مر أمّتك بالحجامة» .
-
وروى الطبراني بسند لا بأس به عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: حدثنا أبو القاسم- صلى الله عليه وسلم- أنّ جبريل أخبره أنّ الحجامة من أنفع ما تداوى به الناس.
-
وروى الطبراني في الكبير بسند لا بأس به جيد عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: حجم أبو طيبة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فدخل عليه عيينة بن حصين والأقرع بن حابس فقال: ما هذا الحجم؟ فقال: «هذا الحجم خير ما تداويتم به» .
-
وروى الطبراني في الكبير برجال ثقات عن سمرة- رضي الله تعالى عنه- قال: دعا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حجاما فحجمه بقرن وشرط بشفرة فرآه رجل من بني فزارة فقال: يا رسول الله علام تدع هذا يقطع لحمك؟ قال: «هل تدري ما هذا؟ هذا الحجم، وهو خير ما تداويتم به» [ (٢) ] .
-
وروى ابن سعد عن [سمرة بن جندب] - رضي الله تعالى عنه- قال: كنت عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فدعا حجاما فحجمه بمحاجم من قرون وجعل يشرطه بطرف شفرة قال:
فدخل أعرابي فرآه ولم يكن يدري ما الحجامة قال: هذا. قال: ففزع فقال: يا رسول الله على ما تعطي هذا يقطع جلدك! فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «هذا الحجم» . قال: يا رسول الله وما
ج ١٣ ص ١٤٧الحجم؟ قال: «هو خير ما تداويتم به» [ (١) ] .
-
روى الطبراني في الكبير، والإمام أحمد والحاكم وأبو داود والطيالسي وأبو يعلى والضياء عن سمرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «خير ما تداويتم به الحجامة» .
-
وروى مسلم عن جابر- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الحجم شفاء» .
-
وروى البزار والطبراني في الكبير برجال الصحيح عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال:
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بالحجامة والقسط البحريّ» .
-
وروى الطبراني في الكبير عن سلمى امرأة أبي رافع قالت: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى أحد برأسه قال: اذهب فاحتجم، وإذا اشتكى برجله قال: اذهب فاخضبها بالحنّاء.
-
وروى أبو نعيم في الطب عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الدّواء [وفي لفظ: «خير ما تداويتم به] [ (٢) ] الحجامة والفصاد» .
-
وروى البخاري وابن ماجه عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «الشّفاء في ثلاثة: شربة عسل وشرطة محجم وكيّة نار، وأنهى أمّتي عن الكيّ» .
-
وروى الإمام أحمد والطبراني برجال ثقات، عن عقبة بن عامر- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان في شيء شفاء فشرطة محجم أو شربة عسل أو كيّة بنار تصيب ألما وأنا أكره الكيّ ولا أحبّه» [ (٣) ] .
-
وروى الإمام أحمد، والطبراني برجال ثقات، عن معاوية بن خديج قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «أن كان في شيء شفاء ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو كيّة بنار تصيب ألما ولا أحبّ أن أكتوي» [ (٤) ] .
-
وروى ابن أبي شيبة بسند جيد عن رجل من الأنصار من بني سلمة قال: قال
ج ١٣ ص ١٤٨رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «إن كان في شيء ممّا تعالجون من أدويتكم شفاء ففي شربة عسل» وفي لفظ: «ففي شرطة محجم» .
-
وروى الحارث وأبو يعلى وأحمد عن عقبة بن عامر والشيخان والإمام أحمد والبيهقي والنسائي والبخاري وابن ماجه عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إن كان في شيء شفاء ففي ثلاثة: في شربة عسل أو شرطة محجم أو كيّة من نار تصيب ألما، وأنا أكره الكيّ ولا أحبّه» .
-
وروى أبو نعيم في الحلية والضياء عن عبد الله بن سرجس قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «الحجم شفاء» .
-
وروى الأئمة مالك والشافعي وأحمد والشيخان والترمذي والنسائي والدّارمي وأبو عوانة عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحريّ» .
-
[وروى الحاكم عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «الحجم أمثل ما تداوى به الناس] [ (١) ] .
-
وروى أبو يعلى بسند ضعيف عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: دخلنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على رجل من الأنصار وبه ورم فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «ألا تخرجوه عنه»
قال: فبط ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد [ (٢) ] .
-
وروى البزار عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- إن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أصيب فقال النبي- صلى الله عليه وسلم- لقرابته: «اطلبوا من يعالجه فجيء بالرجلين الأخوين قدما المدينة فقال لهما: بحديدة تعالجان فقالا: إنا كنا نعالج في الجاهلية بها فقال الرسول- صلى الله عليه وسلم- عالجاه فبطه حتى برأ [ (٣) ] .
-
وروى مسلم والطبراني في الكبير عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: أتى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رجل به جرح يستأذن في بطّه، فأذن له [ (٤) ] .
- ج ١٣ ص ١٤٩
وروى مسلم عن جابر- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: إن في الحجم شفاء» .
-
[وروى الحاكم عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أنه دخل علي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو يحتجم فقال: أي شيء هذا يا رسول الله؟ فقال: «الحجم» قلت: وما الحجم يا رسول الله؟ قال: «خير ما يتداوى به العرب» .
-
ورواه الحاكم عن سمرة قال: دخل أعرابي على النبي- صلى الله عليه وسلم- فذكره [ (١) ]] [ (٢) ] .
-
وروى أبو نعيم في الطب عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «خير ما تداويتم به الحجامة والفصاد» .
-
وفيه عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أنه دخل على النبي- صلى الله عليه وسلم- وهو يحتجم فقال: أي شيء هذا يا رسول الله؟ فقال: «الحجم» قلت: وما الحجم؟ قال: «خير ما تداوى به العرب» .
-
وفيه عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «إن كان فيما تداويتم به شفاء فالحجامة خير» .
-
وفيه عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «إذا الدّم تبيّغ بصاحبه قتل» .
-
وفيه عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «احتجموا لا يتبيّغ بكم الدّم فيقتلكم» .
-
وفيه عن جابر- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعث إلى أبي بن كعب متطببا، فكواه وفصد العرق.