"الزاهد":
٤ فقرات، ج ٢ ص ٤٦٧
- ج ٢ ص ٤٦٧
وهو من أسمائه في الكتب المتقدمة، والزهد خلاف الرغبة، وقيل هو ترك الحرام لأن الحلال مباح، وقيل الزهد في الحرام واجب، وفي الحلال فضيلة. وقيل غير ذلك.
-
روى الترمذي عن أبي ذر- رضي الله تعالى عنه- إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق مما في يد الله وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب فيها لو أنها بقيت لك»
-
[ (١) ] .
-
وسيأتي في باب زهده صلى الله عليه وسلم ما فيه كفاية.