الباب الثاني والعشرون في سيرته - صلى الله عليه وسلم - في الإسهال والقيء

٤ فقرات، ج ١٣ ص ١٥٦

  1. روى الطبراني في الكبير عن أم سلمة- رضي الله تعالى عنها- قالت: دخلت على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: «ما لي أراك مرتثة؟» فقلت: شربت دواء أستمشي به قال: «وما هو» ؟

    قلت: السرم قال: «ما لك وللسّرم فإنّه حارّ نار وعليكم بالسّناء والسنوت فإن فيهما دواء من كل شيء إلا السّام» [ (١) ] .

    ج ١٣ ص ١٥٦
  2. وروى البخاري في تاريخه الكبير والترمذي وابن ماجة عن أسماء بنت عميس قالت:

    قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «بماذا كنت تستمشين» ؟ قالت: بالشّبرم قال: «حار حار» ثم استمشيت بالسنى فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «لو أن شيئا فيه شفاء من الموت لكان في السّنى» .

  3. وروى ابن ماجه والحاكم في الكنى وابن مندة وقال: غريب والطبراني في الكبير وابن السني وأبو نعيم في الطب والبيهقي وابن عساكر عن عبد الله ابن أم حرام قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «عليكم بالسّنى والسّنوات فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السّام» قيل: يا رسول الله وما السّام؟ قال: «الموت» [ (٢) ] .

  4. وروى أبو نعيم عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «عليكم بالسنى، فإن الله تعالى جعل فيه شفاء من كل داء» .