الثاني:
١٥ فقرة، ج ١٣ ص ١٥٨
- ج ١٣ ص ١٥٨
في نهيه- صلّى الله عليه وسلم- عنه لغير حاجة.
-
روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي عن عمران بن حصين- رضي الله تعالى عنه- نهى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن الكي، فاكتوينا فما أفلحنا ولا أنجحنا» .
-
وروى الإمام أحمد بسند جيد عن عقبه بن عامر- رضي الله تعالى عنه- قال: نهى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن الكيّ، وكان يكره شرب الحميم.
-
وروى الطبراني في الكبير برجال الصحيح وابن قانع عن سعد الطفري- رضي الله تعالى عنه- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- «نهى عن الكيّ» وفي لفظ قال: «أنهى عن الكيّ» وقال: «أكره شرب الحميم»
-
[ (١) ] .
-
وروى الطبراني في الكبير عن عمران بن حصين- رضي الله تعالى عنه- أن رجلا جاء إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ومعه أخوه وقد سقي فقال: يا رسول الله إن أخي قد سقي بطنه فأتينا الأطباء فأمروني بالكي أفأكويه؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «لا تكوه وردّه إلى أهله فمرّ به بعير، فضرب بطنه فأحمص بطنه فأتى به رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: «أما إنك لو أتيت به الأطباء، قلت: النار شفته»
-
[ (٢) ] .
-
وروى الإمام أحمد برجال الصحيح ومسدد وأبو نعيم في الطب عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «مكان الكيّ التّكميد ومكان العلاق السّعوط ومكان النفخ اللدود»
-
[ (٣) ] .
- ج ١٣ ص ١٥٩
وروى أبو نعيم في الحلية عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يكره الكي والطعام الحار ويقول: «عليكم بالبارد فإنه ذو بركة، ألا وإن الحارّ لا بركة فيه» .
-
وروى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة والحاكم عن المغيرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التّوكّل» .
-
وروى الطيالسي وابن حبان ومسدد والحاكم والطبراني في الكبير برجال ثقات عن ابن مسعود- رضي الله تعالى عنه- «إن ناسا من الأنصار أتوا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقالوا: إن صاحبا لنا مرض مرضا شديدا، وإنه نعت له الكي أفنكويه؟ فسكت، فعاودناه فسكت، ثم عاودناه الثالثة، فقال: «ارصفوه أحرقوه، وكره ذلك» ، وفي لفظ أبي يعلى: «إن شئتم فاكووه وإن شئتم فارصفوه»
-
[ (١) ] .
-
وروى مسدد وابن أبي شيبة بسند ضعيف عن جابر- رضي الله تعالى عنه-: قال: اشتكى رجل منا شكوى شديدة فقال الأطباء: لا يبرأ إلا بالكيّ، فأراد أهله أن يكووه فقال بعضهم: لا حتى نستأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فاستأمروه فقال: «لا» ، فبرأ الرجل فلما رآه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «هذا صاحب بني فلان» ؟ قالوا: نعم قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «إن هذا لو اكتوى لقال النّاس: إنما برئ بالكي» .
-
وروى الحارث مرسلا عن العلاء بن زياد- رحمه الله تعالى- أن امرأة أتت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بابن لها قد سقي بطنه فقالت: يا رسول الله إن ابني لمصاب فما ترى أفأكويه فقال: «لا تكويه» فأجمعت أن لا تكويه، فضربه بعير فخبطه أو لبطه وفقأ بطنه، فبرأ، فرجعت إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله استأذنتك في ابني أن تكويه فنهيتني، فمرّ به بعير فخبطه أو لبطه ففقأ بطنه وبزأ، فقال: أما إني لو أذنت لك لزعمت أن النار هي التي شفته.