"الساجد":
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٤٦٨
- ج ٢ ص ٤٦٨
الخاضع المطيع أخذه «ط» من قوله تعالى: وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ أي- داوم على عبادتك وخضوعك معهم.
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٤٦٨
الخاضع المطيع أخذه «ط» من قوله تعالى: وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ أي- داوم على عبادتك وخضوعك معهم.