الباب السادس والخمسون في علاجه - صلى الله عليه وسلم - الشوكة
٣ فقرات، ج ١٣ ص ٢٠٧
- ج ١٣ ص ٢٠٧
روى أبو نعيم في الطّب عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كوى أسعد بن زرارة من الشّوكة، وهي حمرة تعلو الوجه.
-
وفيه عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عاد أبا أمامة أخذته الشّوكة بالمدينة قبل بدر،
فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «بئس الميّت ليهود، سيقولون ألا دفع عنه، ولا أملكه ولا لنفسي شيئا ولا يكون في أبي أمامة»
-
فأمر به رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يكوي من الشّوكة طرف عنقه بالكي فلم يلبث أبو أمامة إلا يسيرا حتى مات» .