الباب الستون في سيرته - صلى الله عليه وسلم - في غمز الظهر في السقطة والقدمين من الإعياء

٣ فقرات، ج ١٣ ص ٢٠٩

  1. روى أبو نعيم في الطب عن عمر- رضي الله تعالى عنه- قال: دخلت على النبي- صلى الله عليه وسلم- وغليم أسود يغمز ظهره، فقلت: ما هذا يا رسول الله؟ قال: «إن النّاقة اقتحمت بي البارحة» وفي لفظ: «وإنسان يغمز ظهره» فسأله عمر فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «إن الناقة اتعبتني»

    ج ١٣ ص ٢٠٩
  2. وفيه عن أبي زيد قال: أتيت النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال: «ادن فامسح ظهري» ، فدنوت فمسحت ظهره، ووضعت خاتم النبوة بين أصبعي.

    وفيه عن جابر- رضي الله تعالى عنه- أن قوما شكوا إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- المشي فدعاهم [ ... ] .

  3. شكا بعض من حصل له ذلك للشيخ أبي محمد المرجاني، فرأى النبي- صلى الله عليه وسلم- وهو يشير بهذا الدواء وهو أن يأخذ عسل نحل شونيز ودهن ألية والزّيت المرقّى ورقيق البيضة ويخلط ذلك كله ويمده على الموضع، ويدر عليه دقيق العدس بقشرة من الشجر مع الحرمل بعد ما يدق دقا ناعما حتى يعود مثل الدقيق ففعله فبرئ.