الأول:
١٩ فقرة، ج ١٣ ص ٤١٦
- ج ١٣ ص ٤١٦
في الأمر بالصلاة والسلام عليه، قال الله- عز وجل-: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب ٥٦]
وقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «حيثما كنتم فصلّوا عليّ، فإنّ صلاتكم تبلغني» رواه الطبراني وأبو داود والنّسائيّ.
-
وقال- صلى الله عليه وسلم- «من ذكرت عنده فليصلّ عليّ» رواه الإمام أحمد والنسائي وابن حبان.
وقال عليه الصلاة والسلام: «إذا سمعتم المؤذّن، فقولوا مثل ما يقول ثمّ صلّوا عليّ» رواه مسلم وأبو داود والترمذي.
-
وقال- صلى الله عليه وسلم-: «أكثروا من الصلاة على فإنّ الله وكّل بي ملكا عند قبري فإذا صلّى على رجل من أمّتي، قال، قال: ذلك الملك يا محمد إن فلان بن فلان صلّى عليك السّاعة» ورواه الديلمي في «مسند الفردوس» وأبو يعلى.
وقال عليه الصلاة والسلام: «أكثروا الصّلاة عليّ، فإن صلاتكم عليّ مغفرة لذنوبكم، واطلبوا لي الدّرجة والوسيلة، فإنّ وسيلتي عند ربي شفاعة لكم» رواه ابن عساكر عن السيد الحسن- رضي الله تعالى عنه-.
-
وروى ابن عدي في «الكامل» عن ابن عمر وأبي هريرة- رضي الله تعالى عنهما- قالا:
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «صلوا عليّ، صلّى الله عليكم» .
-
وروى ابن أبي حاتم- بسند جيد مرسلا- عن قتادة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلّيتم على المرسلين فصلّوا عليّ معهم [فإنّي رسول من ربّ العالمين] » .
-
وروى الترمذي والحاكم عن علي- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «صلّ عليّ وعلى سائر النبيين» .
-
وروى ابن النجار عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «أكثروا الصّلاة عليّ فإنّه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا» .
-
وروى الديلمي بلا إسناد عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله تعالى عنه- قال:
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «صلّوا عليّ، فإنها لكم أضعاف مضاعفة» .
-
وروى ابن بشكوال عن أبي ذر- رضي الله تعالى عنه- قال: «أوصاني
ج ١٣ ص ٤١٧رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن أصليها في الحضر والسّفر- يعني صلاة الضّحى- وأن لا أنام إلا على وتر، وبالصلاة على النبي- صلى الله عليه وسلم-.
-
وعنه- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «أكثروا من الصلاة على، لأن أول ما تسئلون في القبر عني» .
قال الحافظ السّخاوي في «القول البديع» : ولم أقف على سنده.
-
وروى الدّيلمي في مسند الفردوس عن أنس بن مالك.
-
وفي لفظ: عن أنس عن أبي طلحة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «إذا صلّيتم على المرسلين فصلّوا عليّ معهم، فإنّي رسول من المرسلين» .
-
ورواه ابن أبي عاصم في كتابه كما هنا بلفظ آخر «إذا سلمتم عليّ فسلموا على المرسلين»
-
ذكر المجد اللغوي أن إسناده صحيح يحتج برجاله في الصحيحين.
-
قال الحافظ السّخاوي في القول البديع فالله أعلم بذلك.
-
وروى الإمام أحمد وأبو نعيم والبخاري في الأدب عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال:
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «من ذكرت عنده فليصلّ عليّ ومن صلّى عليّ مرة صلى الله عليه عشرا» ورواه الطبراني في الأوسط بدون «ومن صلى عليّ مرة» إلى آخره ورجاله رجال الصحيح.
-
وروى الإمام أحمد وأبو الشيخ في الصلاة على النبي- صلى الله عليه وسلم- له وكذا ابن أبي عاصم وفي سنده ضعف عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «صلّوا عليّ فإنّ صلاتكم عليّ زكاة لكم» وهو عند الحارث وأبي بكر بن أبي شيبة في مسنديهما وزاد فيه: واسألوا الله عز وجل الوسيلة لي فإمّا سألوه وإمّا أخبرهم فقال: أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد، أرجو أن أكون أنا.
-
وروى أبو القاسم التميمي في الترغيب: «وأكثروا من الصلاة على، فإنها لكم زكاة وإذا سألتم الله فاسألوه الوسيلة فإنها أرفع درجة في الجنة وهي لرجل، وأنا أرجو أن أكون هو» .
-
قوله «يصلّون» بصيغة المضارعة الدال على الدوام والاستمرار لا سيما ذلك على أنه سبحانه وجميع ملائكته يصلون عليه فكيف يحسن للمؤمن أن لا يكثر الصلاة عليه- صلى الله عليه وسلم- ويغفل عن ذلك قاله الفاكهانيّ.