"الصفوح":

فقرتان، ج ٢ ص ٤٨٢

  1. هو من صفاته في التوراة «ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح» .

    ج ٢ ص ٤٨٢
  2. وفي الشمائل عن عائشة: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا سخّابا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح» . والصّفوح صيغة مبالغة من الصفح. قال في الصحاح: وصفحت عن فلان إذا أعرضت عن ذنبه. وفي الشرح: الصفح: تحرك التثريب والإعراض والتجاوز عن المسيئين قال تعالى: فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ قيل: وهو أبلغ في العفو لأن الإنسان قد يعفو ولا يصفح. قال «عا» وعندي أن العفو أبلغ من الصفح لأنه إعراض عن المؤاخذة، والعفو محو الذنب، ومن لازم المحو الإعراض ولا عكس.