"الضارع":

فقرة واحدة، ج ٢ ص ٤٨٢

  1. الخاضع المتذلل المبتهل إلى الله تعالى، اسم فاعل من ضرع كفرح أو

    ج ٢ ص ٤٨٣كمنع يضرع فهو ضارع أي متذلل مبتهل. وسمي صلى الله عليه وسلم بذلك لكثرة تضرعه وابتهاله إلى الله تعالى وخضوعه لهيبته واستكانته لعظمته. قال تعالى: وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً.

    ج ٢ ص ٤٨٢