"الطاهر":
١١ فقرة، ج ٢ ص ٤٨٣
- ج ٢ ص ٤٨٣
المنزه عن الأدناس المبرّأ من الأرجاس اسم فاعل من الطهارة، وهي كما قال بعضهم: على قسمين حسية، ومعنوية. فالأولى: التنقّي من الأدناس الظاهرة، والثانية: التخلي عن الأرجاس الباطنة، كالأخلاق المذمومة والتحلّي بالأخلاق المحمودة.
قال النيسابوري: الطهارة على عشرة أوجه:
ج ٢ ص ٤٨٤الأول: طهارة الفؤاد، وهي صرفه عما دون الله تعالى.
-
الثاني: طهارة السرّ، وهي رؤية المشاهدة.
-
الثالث: طهارة الصدر، وهي الرجاء والقناعة.
-
الرابع: طهارة الروح، وهي الحياء والهيبة.
-
الخامس: طهارة البطن، وهي الأكل من الحلال والعفة.
-
السادس: طهارة البدن، وهي ترك الشهوات.
-
السابع: طهارة اليدين، وهي الورع والاجتهاد.
-
الثامن: طهارة المعصية، وهي الحسرة والندامة.
-
التاسع: طهارة اللسان، وهي الذّكر والاستغفار.
-
العاشر: طهارة التقصير، وهي خوف سوء الخاتمة نسأل الله تعالى السلامة.
-
وسمّي صلى الله عليه وسلم بذلك لأنه المستجمع لجميع أنواع الطهارة، لأن الله تعالى طيّب باطنه وظاهره وزكّى علانيته وسرائره. وسيأتي في الخصائص القول بطهارة فضلاته صلى الله عليه وسلّم.