"قدم صدق":
٣ فقرات، ج ٢ ص ٤٩٧
- ج ٢ ص ٤٩٧
في الصحيح عن زيد بن أسلم في قوله تعالى: أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قال: هو محمد صلى الله عليه وسلم.
-
وروى ابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه في الآية قال: محمد صلّى الله عليه وسلم شفيع لهم. وروى أيضا عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه مثله. ونقله «يا» عن الحسن وقتادة.
وقال القشيريّ رحمه الله تعالى: سابقة رحمة لهم أودعها في محمد صلى الله عليه وسلم.
-
والقدم: الجارحة. يذكّر ويؤنث، والمراد بها هنا السابقة في الخير والفضل ورفعة
ج ٢ ص ٤٩٨المحل وفي إضافته إلى الصدق دلالة على زيادة الفضل والشرف وأنه من السوابق العظيمة وإنما سميت السابقة قدماً لكونها يسعى ويستبق إلى الخير بها، كما سميت النعمة يداً لأنها يعطى بها.