"القيم":
٣ فقرات، ج ٢ ص ٤٩٩
- ج ٢ ص ٤٩٩
بالمثناة التحتية قال «يا» :
روي في حديث «وأنا قيّم»
-
والقيم: الجامع الكامل.
-
كذا وجدته ولم أروه وأرى أن صوابه قثم بالمثلثة، وهو أشبه بالتفسير لكن في كتب الأنبياء أن داود عليه الصلاة والسلام قال: اللهم ابعث لنا محمداً يقيم السنة بعد الفترة. وقد يكون القيّم بمعناه «ط» . وذكر الآمديّ رحمه الله تعالى أن جريبة، - وهو بجيم مضمومة فراء مفتوحة فمثناة تحتية ساكنة فباء موحدة مفتوحة مصغر-، ابن اللثيم الأسدي قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وقال:
بدّلت ديناً غير دينٍ قد يذمّ ... كنت من الذّنب كأنّي في ظلم
يا قيّم الدّين أقمنا نستقم ... فإن أصادف مأثماً فلن أثم
والقيّم من أسمائه تعالى، كما في حديث: «أنت قيّم السماوات والأرض ومن فيهن» «د» وهو بمعنى القائم. «عا» : والقيم أبلغ من قائم. والفرق بينه وبين القيّوم والقيّام: أنهما يختصان به تعالى لما فيهما من الأبلغية ولا يستعملان في غير المدح بخلاف القيّم والله تعالى أعلم.