"نبي الراحة":
فقرتان، ج ٢ ص ٥٢٨
- ج ٢ ص ٥٢٨
بمهملتين رجوع النفس بعد الإعياء والتعب وسكونها أو السهولة.
-
سمي صلى الله عليه وسلم بذلك لأنه أراح أمته من نصب الشّرك أو لأنه خفّف بشريعته ما كان مشدّداً في شريعة غيره من التكاليف الشاقة كقتل النفس في التوبة وقرض موضع النجاسة لطهارة المحل إلى غير ذلك.