"أبو القاسم"
٥ فقرات، ج ٢ ص ٥٣٦
- ج ٢ ص ٥٣٦
صلّى الله عليه وسلم. وهو أشهرها.
-
روى الشيخان عن أنس بن مالك- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بالبقيع فسمع قائلاً يقول: يا أبا القاسم فرد رأسه إليه فقال الرجل: يا رسول الله إني لم أعنك إنما دعوت فلانا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني
ج ٢ ص ٥٣٧جعلت قاسماً أقسم بينكم»
-
[ (١) ] .
-
وظاهر هذا الحديث أنه إنما كني صلى الله عليه وسلم أبا القاسم لذلك.
-
وقال العزفيّ والوزير أبو الحسن سلام بن عبد الله الباهليّ رحمهما الله تعالى في كتابه «الذخائر والأعلاق في آداب النفوس ومكارم الأخلاق» : لأنه صلى الله عليه وسلم يقسم الجنة بين أهلها يوم القيامة. قال الشيخ- رحمه الله تعالى-: والذي جزم به الجماهير من أهل السير أنه إنما كني بابنه القاسم. وهو أول أولاده صلّى الله عليه وسلم ولادةً ووفاةً وسيأتي الكلام على تكنّي غير النبي صلى الله عليه وسلم بأبي القاسم في الخصائص.