الباب التاسع في صفة لحيته الشريفة وشيبه صلى الله عليه وسلم
٣٣ فقرة، ج ٣ ص ٣٤
- ج ٣ ص ٣٤
قال هند بن أبي هالد رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كث اللحية.
-
رواه الترمذي ورواه ابن عساكر عن عمر بن الخطاب رضي اللَّه تعالى عنه.
-
وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عظيم اللحية.
-
رواه البيهقي وابن عساكر وابن الجوزي
وقال جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ضخم اللحية. رواه أَبو الحسن بن الضحاك.
وقال أَبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أَسود اللحية.
-
رواه البيهقي وابن عساكر.
وقال سعد بن أبي وقاص رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم شديد سواد الرأس واللحية.
-
رواه ابن عساكر.
وقال أنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه: كانت لحية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قد ملأت من هاهنا إلى هاهنا. رواه ابن عساكر.
-
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة رحمه اللَّه تعالى: كانت عنفقته صلى الله عليه وسلم بارزة ونبكاه حول العنفقة كأنهما بياض اللؤلؤة، في أسف عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها.
وقال أبو ضمضم رحمه للَّه تعالى: نزلت بالرّجيجح [ (١) ] فقيل ها هنا رجل يقال له أسعد بن خالد رأى النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته فقلت: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم رأيته كان رجلا مربوعا حسن السبلة.
-
رواه الدينوري وابن عساكر.
-
وقال. أيضاً كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس واللحية.
-
رواه مسلم وابن أبي خيثمة واللفظ له.
ج ٣ ص ٣٥وقال جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه: شمط مقدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ولحيته وكان إذا ادهن لم يتبين فإذا لم يدهن تبين.
-
رواه مسلم.
-
وقال ربيعة بن أبي عبد الرحمن [ (١) ] عن أنس رضي اللَّه تعالى عنه: ليس في شعر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ولحيته عشرون شعرة بيضاء.
-
رواه الشيخان.
وقال ثابت عن أنس رضي اللَّه تعالى عنه: ما كان في رأس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ولا لحيته إلا سبع عشرة أو ثماني عشرة شعرة بيضاء.
-
رواه ابن سعد بسند صحيح.
-
ورواه أبو الحسن بن الضحاك بلفظ أربع عشرة بيضاء.
وقال حميد عنه: لم يكن في لحية رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عشرون شعرة بيضاء.
قال حميد: كن سبع عشرة.
-
رواه ابن أبي خيثمة.
وقال قتادة عنه: لم يخضب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إنما كان في عنفقته وفي الصدغين وفي الر. س نبذ.
-
رواه مسلم.
-
وقال أبو بكر بن عياش [ (٢) ] رحمه اللَّه تعالى: قلت لربيعة: جالست أنساً؟ قال: نعم.
-
وسمعته يقول: شاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عشرين شيبة هاهنا. يعني العنفقة.
-
رواه ابن خيثمة.
وقال ابن عمر رضي اللَّه تعالى عنهما: كان شيب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عليه نحوا من عشرين شعرة بيضاء في مقدمه رواه ابن إسحاق وابن حبان والبيهقي.
ج ٣ ص ٣٦وقال أبو جحيفة رضي اللَّه تعالى عنه: رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ورأيت بياضا تحت شفته السفلى العنفقة [ (١) ] .
-
رواه البخاري.
-
ورواه الإسماعيلي بلفظ: «من تحت شفته السفلى مثل موضع إصبع العنفقة» .
-
وفي لفظ له. رأيت النبي صلى الله عليه وسلم شابت عنفقته.
-
وقال عبد اللَّه بن بسر- بضم الموحدة وسكون المهملة- المازني رضي اللَّه تعالى عنه: كان في عنفقة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم شعرات بيض.
-
رواه البخاري.
-
وفي رواية عند الإسماعيلي: إنما كانت شعرات بيضا.
وقال أبو إياس رحمه اللَّه تعالى: سئل أنس عن شيب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال: ما شانه اللَّه تعالى بيضاء.
-
رواه ابن عساكر. وقال: لعل أنسا أراد بلحية بيضاء. فقد روى عنه وعن غيره من الصحابة رضي اللَّه تعالى عنهم أنه شاب بعض شعره صلى اللَّه عليه وسلم وأشار إلى العنفقة.
-
وروى ابن سعد وأبو نعيم عن ابن سيرين [ (٢) ] رحمه اللَّه تعالى قال: سئل أنس رضي اللَّه تعالى عنه عن خضاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال: إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبا بكر وعمر خضابه بعد بالحناء والكتم.
-
وروى ابن عساكر عن أنس رضي اللَّه تعالى عنه إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم صفر لحيته وما فيها عشرون شعرة بيضاء.
وقال قتادة: سألت أنسا: هل خضب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم؟ قال: لا إنما كان شيء في صدغيه.
-
رواه البخاري ولفظه: قال: لم يخضب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته وفي صدغيه. نبذ: أي متفرّق.
ج ٣ ص ٣٧وقال محمد بن سيرين رحمه اللَّه تعالى: سألت أنسا أكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يخضب؟
قال: لم يبلغ الخضاب.
-
رواه الشيخان.
-
ولمسلم عن أنس رضي اللَّه تعالى عنه: «ولو شئت أن أعد شمطات كن في رأس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لفعلت» [ (١) ] .
-
فائدة
روى ابن سعد عن يونس بن طلق بن حبيب رحمه اللَّه تعالى أن حجاما أخذ من شارب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فرأى شيبة في لحيته فأهوى إليها، فأمسك النبي- صلى اللَّه عليه وسلم بيده وقال: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» .