الباب العاشر في صفة وجهه صلى الله عليه وسلم
٢٢ فقرة، ج ٣ ص ٣٩
- ج ٣ ص ٣٩
سئل البراء بن عازب رضي اللَّه تعالى عنه أكان وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مثل السيف؟ قال:
لا بل مثل القمر.
-
رواه البخاري والترمذي [ (١) ] .
-
وسئل جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه: أكان وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مثل السيف؟
قال: لا بل مثل الشمس والقمر مستديرا.
-
رواه مسلم [ (٢) ] .
وقال البراء رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا.
-
رواه الشيخان [ (٣) ] .
وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: لم يكن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بالمطهم ولا المكلثم، وكان في وجهه تدوير.
-
رواه البيهقي وابن عساكر من طرق.
وقال هند بن أبي هالة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر.
-
رواه الترمذي وغيره.
وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: كان في وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم تدوير.
-
رواه مسلم والبيهقي.
وقال أبو عبيد: يريد ما كان في غاية التدوير بل كان فيه سهولة وهي أحلى عند العرب.
وقالت أم معبد رضي اللَّه تعالى عنها: رأيت رجلا ظاهر الوضاءة: متبلج الوجه.
-
رواه الحارث بن أسامة وغيره.
وقالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أحسن الناس وجها وأنورهم لونا.
- ج ٣ ص ٤٠
رواه ابن الجوزي.
وقال أبو بكر رضي اللَّه تعالى عنه: كان وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كدارة القمر.
-
رواه أبو نعيم.
وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: ما رأيت أحسن من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كأن الشمس تخرج من وجهه.
-
رواه ابن الجوزي.
-
وقالت امرأة حجت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال لها أبو إسحاق الهمداني: شبهيه لي.
قالت: كالقمر ليلة البدر، لم أر قبله ولا بعده مثله.
-
رواه البيهقي.
-
ويروى عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها قالت: كنت أخيط الثوب فسقطت الإبرة فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فتبينت الإبرة بشعاع وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.
-
رواه ابن عساكر.
-
ويروى عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما. قال: لم يكن لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ظل ولم يقم مع شمس إلا غلب ضوؤه ضوءة الشمس ولم يقم مع سراج إلا غلب ضوؤه ضوء السراج.
-
رواه ابن الجوزي.
وقال كعب بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر فكنا نعرف ذلك منه [ (١) ] .
-
رواه الشيخان وأبو داود والنسائي.
وقالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: أقبل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه.
-
رواه الشيخان [ (٢) ] .
-
وقال أنس كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا سر كأن وجهه المرآة، وكأن الجدر تلاحك وجهه.
-
أورده ابن الأثير في النهاية.