الباب الحادي والعشرون في الآية في صوته صلى الله عليه وسلم وبلوغه حيث لا يبلغه صوت غيره
١٠ فقرات، ج ٣ ص ٩١
- ج ٣ ص ٩١
روى ابن سعد عن قتادة وابن عساكر عنه، عن أنس رضي اللَّه تعالى عنه قال: ما بعث اللَّه نبيا إلا بعثه حسن الوجه حسن الصوت حتى بعث اللَّه نبيكم صلى الله عليه وسلم فبعثه حسن الوجه حسن الصوت.
وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: ما بعث اللَّه تعالى نبيا قط إلا بعثه صبيح الوجه كريم الحسب حسن الصوت، إن نبيكم كان صبيح الوجه كريم الحسب حسن الصوت.
-
رواه ابن عساكر.
وقال جبير بن مطعم رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم حسن النغمة.
-
رواه أبو الحسن بن الضحاك.
وقال البراء رضي اللَّه تعالى عنه: خطبنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم حتى أسمع العواتق في خدورهن.
-
رواه أبو نعيم والبيهقي.
وقالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: جلس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم على المنبر فقال للناس:
اجلسوا، فسمعه عبد الله بن رواحة وهو في بني غنم فجلس مكانه.
-
رواه أبو نعيم والبيهقي.
-
وقال عبد الرحمن بن معاذ التميمي رضي اللَّه تعالى عنه: خطبنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بمنى ففتحت أسماعنا. وفي لفظ: ففتح اللَّه أسماعنا حتى أنا كنا لنسمع ما يقول ونحن في منازلنا.
-
رواه ابن سعد وأبو نعيم.
وقالت أم هانئ رضي اللَّه تعالى عنها: كنا نسمع قراءة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في جوف الليل وأنا على عريشي [ (١) ] .
-
رواه ابن ماجه.
وقال البراء رضي اللَّه تعالى عنه: قرأ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في العشاء وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [التين: ١] فلم أسمع صوتا أحسن منه [ (٢) ] .
-
متفق عليه.
ج ٣ ص ٩٢وقالت أم معبد رضي اللَّه تعالى عنها: كان في صورته صلى اللَّه عليه وسلم صحل.
-
رواه ابن عساكر وغيره.